سائر بصمه جي
29
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
يقال : أحقه على الحق : غلبه ، وأثبته عليه . - الشيء : أحكمه ، وصححه . * احكتم : - الشيء والأمر : توثق ، وصار محكما . - الخصمان إلى الحاكم : رفعا خصومتهما إليه . - في الشيء ، والأمر : تصرف فيه كما يشاء . * أحكم : - الشيء ، والأمر : أتقنه . فهو محكم . - عن الأمر : منع منه . وفي حديث ابن عباس : « كان الرجل يرث امرأة ذات قرابة ، فيعضلها حتى تموت ، أو ترد إليها صداقتها ، فأحكم اللّه عن ذلك ونهي عنه » أي : منع منه . * أحلّ : خرج من إحرامه ، فجاز له ما كان ممنوعا منه . - فلان : جاوز الحرم . - : أخرج نفسه من تبعة ، أو عهد . - الشيء : أباحه . وفي القرآن الكريم : وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا [ البقرة 275 ] . * أحلل : أحل . وفي القرآن العزيز : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَما مَلَكَتْ يَمِينُكَ [ الأحزاب : 50 ] . - كل من المتخاصمين خصمه : سأله أن يجعله في حل من قبله بإبراء ذمته . وفي الحديث الشريف « فاذهبا ، فاقتسما ، ثمّ توخّيا الحقّ ، ثمّ استهما ، ثمّ ليحلل كلّ واحد منكما صاحبه » . * الإحليل : مخرج البول . - : مخرج اللبن من الضرع أو الثدي . * أحمى : - المكان : جعله حمى لا يقرب . - الشيء : سخنه . * أحمق : ولد ولدا أحمق . - : به ذكره بحمق . - فلانا : وجاه أحمق . * أحيا : - القوم إحياء : أخصبوا . - اللّه فلانا : جعله حيا . وفي القرآن المجيد : قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ يُحيِي وَيُمِيتُ [ الأعراف : 158 ] . - اللّه الأرض : أخرج فيها النبات . ومنه قوله سبحانه وتعالى : وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها كَذلِكَ النُّشُورُ ( 9 ) [ فاطر : 9 ] . - فلان الليل : ترك النوم ، وصرفه في العبادة . * إحياء الأرض الموات : - عند جمهور الفقهاء : هو أن يعمد شخص إلى أرض لم يتقدم ملك عليها لأحد ، فيحييها بالسقي ، أو الزرع ، أو الغرس ، أو البناء ، فتصير بذلك ملكه ، سواء كانت فيما قرب من العمران ، أم بعد ، وسواء أذن له الإمام في ذلك ، أم لم يأذن . وعن أبي حنيفة : لا بد من إذن الإمام مطلقا . وعن مالك ، والهاودية : لا بد من الإذن فيما قرب من العمران ، لحاجة الناس إليه من رعي ، ونحوه . [ ابن حجر ، والشوكاني ] . - عند الجعفرية ، وفي القول للحنابلة : هو ما تعارف الناس على أنه إحياء . لأن الشرع لم يبينه ،